منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٢٩ - الفصل الثالث فيما يدلّ على أنّه من عترة رسول اللّه
عباية، عن أبي أيّوب الأنصاري: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم مرض مرضة، فدخلت عليه فاطمة صلّى اللّه عليها تعوده و هو ناقه من مرضه، فلمّا رأت ما برسول اللّه من الجهد و الضعف خنقتها العبرة حتّى خرجت دمعتها، فقال لها: يا فاطمة، إنّ اللّه عزّ و جلّ اطّلع الى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيّا، ثمّ اطّلع إليها ثانية فاختار منها بعلك، فأوحى إليّ فأنكحته و اتّخذته وصيّا، أ ما علمت يا فاطمة أنّ لكرامة اللّه إيّاك زوّجك أعظمهم حلما، و أقدمهم سلما، و أعلمهم علما، فسرّت بذلك فاطمة فاستبشرت، ثمّ قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم: يا فاطمة، لعليّ ثمانية أضراس ثواقب: إيمان باللّه و برسوله، و حكمته، و تزويجه فاطمة، و سبطاه الحسن و الحسين، و أمره بالمعروف، و نهيه عن المنكر، و قضاؤه بكتاب اللّه عزّ و جلّ، يا فاطمة، إنّا أهل بيت اعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين و لا الآخرين قبلنا، أو قال: و لا يدركها أحد من الآخرين غيرنا: نبيّنا أفضل الأنبياء و هو أبوك، و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك، و شهيدنا خير الشهداء و هو عمّ أبيك، و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء و هو جعفر ابن عمّك، و منّا سبطا هذه الامّة و هما ابناك، و منّا و الذي نفسي بيده مهديّ هذه الامّة.
و يدل عليه بالمطابقة أو الالتزام أو تفسير سائر الروايات الأحاديث:
٦٥، ٧٠، ٧٢، ٨٠، ٨١، ٨٣، ٩١، ٩٥، ١١٣، ١١٨، ١٢٠، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٧، ١٢٩، ١٣٢، ١٣٤، ١٣٦، ١٤٣، ١٤٩، ١٥٣، ١٥٨، ١٥٩، ١٦٠، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٣، ١٧٥، ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨، ١٨١، ١٨٣، ١٩١، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٥ إلى ٣٠٩،