منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٩ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
يحكم بحكم اللّه، و ذلك بعد زمان مكلح مفضح، يشتدّ فيه البلاء و ينقطع فيه الرجاء، (و فيها بعد ذكر طائفة من الملاحم: ) ألا إنّ منّا قائما، عفيفة أحسابه، سادة أصحابه، ينادى عند اصطلام أعداء اللّه باسمه و اسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا، بعد هرج و قتال، و ضنك و خبال، و قيام من البلاء على[ساق]، و إنّي لأعلم إلى من تخرج الأرض ودائعها، و تسلّم إليه خزائنها، و لو شئت أن أضرب برجلي فأقول: أخرجي من هنا بيضا و دروعا، (و فيها: ) ليستخلفنّ اللّه خليفة يثبت على الهدى، و لا يأخذ على حكمه الرشى، إذا دعا دعوات بعيدات المدى، دامغات للمنافقين، فارجات عن المؤمنين، ألا إنّ ذلك كائن على رغم الراغمين، و الحمد للّه ربّ العالمين، و صلاته على سيدنا محمد خاتم النبيين.
٤١٢- [٦٠] -البيان و التبيين: عن أبي عبيدة معمر بن المثنّى، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: ألا إنّ أبرار عترتي، و أطائب أرومتي أحلم الناس صغارا، و أعلم الناس كبارا، ألا و إنّا أهل بيت من علم اللّه علمنا، و بحكم اللّه حكمنا، و من قول صادق سمعنا، و إن تتّبعونا تهتدوا ببصائرنا، و إن لم تفعلوا يهلككم اللّه بأيدينا، و معنا راية الحقّ، من تبعها لحق، و من تأخّر عنها غرق، ألا و إنّ بنا تردّ دبرة كلّ مؤمن، و بنا تخلع ربقة الذلّ من أعناقكم، و بنا غنم، و بنا فتح اللّه لا بكم، و بنا يختم لا بكم.
[٦٠] -البيان و التبيين: ج ٢ ص ٥٨، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٧٦ و ٢٨١ خ ١٦، المسترشد: ص ١٦٠ نحوه.