منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٨ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
العلاء بن عتبة، عن الحسن: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتّى يبعث اللّه راية من المشرق سوداء، من نصرها نصره اللّه، و من خذلها خذله اللّه، حتّى يأتوا رجلا اسمه كاسمي فيولّيه أمرهم، فيؤيّده اللّه و ينصره.
٤١٠- [٥٨] -الفتن: حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم: إنّه سيخرج الكنوز، و يقسّم المال، و يلقي الإسلام بجرانه.
٤١١- [٥٩] -كنز العمال: عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خطب عليّ بن أبي طالب، فحمد اللّه و أثنى عليه (ثمّ ذكر خطبة طويلة فيها: ) ألا و إني و أبرار عترتي و أهل بيتي أعلم الناس صغارا، و أحلم الناس كبارا، معنا راية الحقّ، من تقدّمها مرق، و من تخلّف عنها محق، و من لزمها لحق، إنّا أهل الرحمة، و بنا فتحت أبواب الحكمة، و بحكم اللّه حكمنا، و بعلم اللّه علمنا، و من صادق سمعنا، فإن تتّبعونا تنجوا، و إن تتولّوا يعذّبكم اللّه بأيدينا، بنا فكّ اللّه ربق الذلّ من أعناقكم، و بنا يختم لا بكم، و بنا يلحق التالي، و إلينا يفيء الغالي، (و فيها: ) و باللّه لقد علمت تأويل الرسالات، و إنجاز العدات، و تمام الكلمات، و ليكوننّ من يخلفني في أهل بيتي رجل يأمر باللّه، قويّ،
قأقول: هذه الراية التي يبعث اللّه بها ليست من رايات بني العبّاس، صرّح به نعيم في عنوان الباب، فقال: الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العبّاس و غيره.
[٥٨] -الفتن: ج ٥ ص ١٩٥.
[٥٩] -كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٩٢-٥٩٥ ح ٣٩٦٧٩.
و قال ابن الأثير في النهاية: في حديث عليّ: «إنّ من ورائكم فتنا و بلاء مكلحا مبلحا» أي يكلح الناس لشدّته، و الكلوح: العبوس.
منتخب كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٤.