منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٢ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
قومه، و إنّ أمّة أحمد أيضا ستصيبهم فتنة عظيمة من بعده حتّى يلعن بعضهم بعضا، ثمّ يصلح اللّه أمرهم برجل من ذرّيّة أحمد و هو المهدي.
٣٩٦- [٤٤] -الاستيعاب: روى[جابر الصدفي]عن النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أنّه قال: يكون بعدي خلفاء، و بعد الخلفاء امراء، و بعد الامراء ملوك، و بعد الملوك جبابرة، و بعد الجبابرة يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا.
رواه ابن لهيعة، عن ابن ابنه عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جدّه، عن النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم.
٣٩٧- [٤٥] -البيان في أخبار صاحب الزمان: الحافظ أبو الحسن
[٤٤] -الاستيعاب: ج ١ ص ٢٢٣، الإصابة: ج ١ ص ٢١٦ ح ١٠٣٧ مختصرا، اسد الغابة:
ج ١ ص ٢٦٠ و متنه هكذا: «سيكون بعدي خلفاء، و من بعد الخلفاء امراء، و من بعد الامراء ملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و يؤمر بعده القحطاني، فو الذي نفسي بيده ما هو دونه» ، عقد الدرر: ص ١٩ ب ١ مثل اسد الغابة إلاّ أنّه قال: «ثمّ يخرج المهدي من أهل بيتي» ، و قال: «ثمّ يؤمر» ، قال: رواه الحافظ أبو نعيم في فوائده، و أخرجه الطبراني في معجمه.
أقول: لا يخفى عليك غرابة صدر حديث الاستيعاب و اسد الغابة، و قريب منه في الغرابة ذيل حديث اسد الغابة بل و شذوذهما، فلا يعتمد عليهما، و الاعتماد على قوله: «يخرج المهدي من أهل بيتي، أو رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا» الذي له شواهد كثيرة متواترة.
كنز العمّال: ج ١٤ ص ٢٦٥ ح ٣٨٦٦٧.
[٤٥] -البيان في أخبار صاحب الزمان: ص ١٢٩ ب ١٣ قال: هذا حديث حسن رزقناه عاليا بحمد اللّه، فمعنى قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خلقه خلقي» من أحسن الكنايات عن انتقام المهدي عليه السلام من الكفّار لدين اللّه كما كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و قد قال اللّه تعالى لنبيّه: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ .
و قال الأربلي في كشف الغمّة ج ٢ ص ٤٨٦: العجب من قوله: «من أحسن الكنايات... إلى آخر كلامه» ، و من أين يحجر على الخلق فجعله مقصورا على