منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨١ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
أبشروا، إنّما أمّتي كالغيث، لا يدرى آخره خير أم أوّله، أو كحديقة اطعم منها فوج عاما، لعلّ آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا و أعمقها عمقا و أحسنها حسنا، كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و المهديّ أوسطها و المسيح آخرها؟و لكن بين ذلك ثبج أعوج، ليس منّي و لا أنا منهم.
٣٩٥- [٤٣] -فضائل الصحابة للسمعاني: عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت فاطمة على أبيها صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم في مرضه و بكت و قالت: يا أبي!أخشى الضيعة من بعدك، فقال: يا فاطمة!إنّ اللّه اطّلع الى الأرض اطّلاعة فاختار منهم أباك فبعثه رسولا، ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك، فأمرني أن ازوّجك منه فزوّجتك منه، و هو أعظم المسلمين حلما، و أكثرهم علما، و أقدمهم إسلاما، إنّا أهل بيت أعطانا اللّه سبع خصال لم يعطها من الأوّلين، و لم يدركها أحد من الآخرين: نبيّنا خير الأنبياء و هو أبوك، و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك، و شهيدنا خير الشهداء و هو عمّ أبيك حمزة، و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء و هو جعفر، و منّا سبطا هذه الامّة و هما ابناك، و منّا مهديّ هذه الامّة.
قال أبو هارون العبدي: لقيت وهب بن منبّه أيّام الموسم فعرضت عليه هذا الحديث، فقال: إنّ موسى لمّا فتن قومه و اتّخذوا العجل إلها فكبر على موسى، قال اللّه: يا موسى، من كان قبلك من الأنبياء افتتن
ق ج ٥ ص ٦٥٨: و يسمّى مثل هذا السند سلسلة الذهب.
المشكاة: ج ٣ ص ٢٩٣، ينابيع المودّة: ص ٤٨٩، العمدة: ج ٢ ص ٢٢٤ ف ما جاء في المهدي عليه السلام من متون الصحاح الستّة عن الجمع بين الصحاح الستّة لرزين العبدري.
[٤٣] -ينابيع المودّة: ص ٤٩٠.