منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٩ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
عمران القطّان، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم: المهديّ منّي، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، يملك سبع سنين.
و روى الحاكم بإسناده نحوه مع اختلاف، و قال: هذا حديث
قأو الفتن و الملاحم: ج ١ ص ٢٩٨ و ٢٩٩، شرح المقاصد: ص ٣٠٧، الفصول المهمّة:
ف ١٢ ص ٢٩٣، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٢٦٤ ح ٣٨٦٦٥، مرقاة المفاتيح: ج ٥ ص ١٨٠ قال: «أجلى الجبهة، قال شارح: أي واسعها. و في النهاية: خفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين و الذي انحسر الشعر عن جبهته، كذا ذكره الطيّبي-رحمه اللّه- مختصرا. و في النهاية: النزعتان من جانبي الرأس ممّا لا شعر عليه، و الجلا-مقصورا- : انحسار مقدّم الرأس من الشعر أو نصف الرأس أو هو دون الصلع، و النعت أجلى و جلواء، و جبهة جلواء واسعة. فهذا يؤيّد قول الشارح السابق، و هو الموافق للمقام و المطابق. «أقنى الأنف» أي مرتفعه، كذا قال شارح. و في النهاية: القنا في الأنف:
طوله و دقّة أرنبته مع حدب في وسطه، يقال: رجل أقنى و مرأة قنواء، انتهى. ففي الكلام تجريد، و الأرنبة: طرف الأنف على ما في القاموس، و الحدب: الارتفاع، و هو ضدّ الانخفاض، و المراد: أنّه لم يكن أفطس فإنّه مكروه الهيئة... الخ» انتهى ما في المرقاة.
معالم السنن: ص ٣٤٤ و قال: «قال الشيخ: الجلا هو انحسار الشعر عن مقدّم الرأس، و يقال: رجل أجلى، و هو أبلغ في النعت من الأملح. قال العجّاج: مع الجلا و لائح القتير» .
منتخب كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٠، عقد الدرر: ب ٣ ح ١ ص ٣٣، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤٣٧، الجامع الصغير: ح ٩٢٤٤، الطرائف عن الجمع بين الصحاح الستة: ص ١٧٧ ح ٢٧٨، نهاية البداية و النهاية: ص ٣٩، لوائح الأنوار الإلهيّة: ج ٢ في حليته و سيرته، مطالب السئول: ج ٢ ب ١٢ ص ١٢٧، الإذاعة: ص ١٢٠، عون المعبود: ح ٤٢٦٥، إبراز الوهم المكنون: ص ٥٠٦، البيان: ص ١١٧ ب ٨ ح ١، علامات القيامة الكبرى:
ص ٧٤، بين يدي الساعة: ص ١١١ و ١١٢، أشراط الساعة: ص ٢٥٤، مهدي آل الرسول: ص ٩، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٥٧.