منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٨٩ - الفصل الثاني في ذكر بعض معجزاته عليه السلام في الغيبة الصغرى
عليه السلام أن يدعو اللّه عزّ و جلّ أن يرزقه ولدا ذكرا، قال: فسألته، فأنهى ذلك، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام أنّه قد دعا لعلي بن الحسين، و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع[اللّه]به و بعده أولاده.
قال أبو جعفر محمّد بن علي الأسود-رضي اللّه عنه-: و سألته في أمر نفسي أن يدعو اللّه لي أن يرزقني ولدا ذكرا فلم يجبني إليه، و قال:
ليس إلى هذا سبيل، قال: فولد لعلي بن الحسين-رضي اللّه عنه- محمد بن علي و بعده أولاده و لم يولد لي شيء.
قال مصنّف هذا الكتاب[الصدوق]-رضي اللّه عنه-: كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود-رضي اللّه عنه-كثيرا ما يقول لي-إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد-رضي اللّه عنه-و أرغب في كتب العلم و حفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم و أنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام.
٨٥٠- [٧] -كمال الدين: حدثنا أحمد بن هارون القاضي-رضي اللّه عنه-قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن إسحاق بن حامد الكاتب، قال: كان بقم رجل بزّاز مؤمن و له شريك مرجئي، فوقع بينهما ثوب نفيس، فقال المؤمن: يصلح هذا الثوب لمولاي، فقال له شريكه: لست أعرف مولاك، و لكن افعل بالثوب ما تحبّ، فلمّا وصل الثوب إليه شقّه عليه السلام بنصفين طولا، فأخذ نصفه و ردّ النصف الآخر، و قال: لا حاجة لنا في مال المرجئي.
٨٥١- [٨] -دلائل الإمامة: حدثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه،
[٧] -كمال الدين: ج ٢ ص ٥١٠ ب ٤٥ ح ٤٠؛ البحار: ج ٥١ ص ٣٤٠ ب ١٥ ح ٦٦؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٦٨٠ ب ٣٣ ح ٨٣؛ الثاقب: ص ٦٠٠ ح ٥٤٧/١١.
[٨] -دلائل الإمامة: باب معرفة شيوخ الطائفة الذين عرفوا صاحب الزمان عليه السلام،