منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٥٠ - الفصل الثامن و الأربعون في أنّه لا يظهر إلاّ بعد امتحان شديد
٧٥١- [٤] -نهج البلاغة: و من خطبة له عليه السلام: ألا بأبي و امّي هم، من عدّة أسماؤهم في السماء معروفة، و في الأرض مجهولة، ألا فتوقّعوا ما يكون من إدبار أموركم، و انقطاع وصلكم، و استعمال صغاركم، ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حلّه، ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي، ذاك حيث تسكرون من غير شراب، بل من النعمة و النعيم، و تحلفون من غير اضطرار، و تكذبون من غير إحراج، ذاك إذا عضّكم البلاء كما يعضّ القتب غارب البعير، ما أطول هذا العناء، و أبعد هذا الرجاء!
٧٥٢- [٥] -غيبة الشيخ: أحمد بن إدريس، عن علي بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: أما و اللّه لا يكون الّذي تمدّون إليه أعينكم حتّى تميّزوا و تمحّصوا، حتّى لا يبقى منكم إلاّ الأندر، ثمّ تلا: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمََّا يَعْلَمِ اَللََّهُ اَلَّذِينَ جََاهَدُوا مِنْكُمْ و يعلم الصّابرين.
٧٥٣- [٦] -غيبة الشيخ: عن جابر الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: متى يكون فرجكم؟فقال: هيهات هيهات!لا يكون فرجنا حتّى تغربلوا، ثمّ تغربلوا، ثمّ تغربلوا-يقولها ثلاثا-حتّى يذهب اللّه تعالى الكدر و يبقي الصفو.
٧٥٤- [٧] -غيبة الشيخ: و عنه (يعني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر
[٤] -نهج البلاغة لصبحي الصالح: خ ١٨٧ ص ٢٧٧.
[٥] -غيبة الشيخ: ص ٣٣٦-٣٣٧ ح ٢٨٣؛ البحار: ج ٥٢ ص ١١٣ ب ٢١ ح ٢٤.
[٦] -غيبة الشيخ: ص ٣٣٩ ح ٢٨٧؛ البحار: ج ٥٢ ص ١١٣ ب ٢١ ح ٢٨.
[٧] -غيبة الشيخ: ص ٣٤٠ ح ٢٨٩؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٠١ و ١٠٢ ب ٢١ ح ٣؛ غيبة النعماني: ص ٢٠٧ ب ١٢ ح ١٣ مع زيادة: «عن الربيع، عن مهزم و غيره، عن أبي عبد اللّه عليه السلام» .