منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٤٥ - الفصل الثامن و العشرون في أنّ له غيبة طويلة الى أن يأذن اللّه تعالى له بالخروج
نجران، عن فضالة بن أيّوب، عن سدير في حديث عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال: إنّ إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء، تاجروا يوسف و بايعوه، و هم إخوته و هو أخوهم فلم يعرفوه حتّى قال لهم: أنا يوسف، فما تنكر هذه الامّة أن يكون اللّه عزّ و جلّ في وقت من الأوقات يريد أن يستر[يبيّن خ]حجّته؟لقد كان يوسف عليه السلام إليه ملك مصر، و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد اللّه عزّ و جلّ أن يعرّفه مكانه لقدر على ذلك، و اللّه لقد سار يعقوب و ولده عند البشارة مسيرة تسعة أيّام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الامّة أن يكون اللّه عزّ و جلّ يفعل بحجّته ما فعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم و يطأ بسطهم و هم لا يعرفونه حتّى يأذن اللّه عزّ و جل أن يعرّفهم بنفسه كما أذن ليوسف حتّى قال لهم: هَلْ عَلِمْتُمْ مََا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جََاهِلُونَ `قََالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قََالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هََذََا أَخِي... .
٦١٢- [٥] -كمال الدين: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدّثنا حمدان بن سليمان، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن حيّان السرّاج، عن السيّد ابن محمّد الحميري في حديث طويل يقول فيه: قلت للصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام: يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السلام في الغيبة و صحّة كونها، فأخبرني بمن تقع؟فقال عليه السلام: إنّ الغيبة
[٥] -كمال الدين: ج ٢ ص ٣٤٢ ب ٣٣ ح ٢٣، إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٥٨-٤٥٩ ف ٥ ح ٩٦.
غ