منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٣٢ - الفصل السادس و العشرون في أنّه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما
٥٩٤- [١٢] -الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن جعفر بن القاسم، عن محمّد بن الوليد الخزّاز، عن الوليد بن عقبة، عن الحارث بن زياد، عن شعيب، عن أبي حمزة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقلت له: أنت صاحب هذا الأمر؟فقال: لا، فقلت: فولدك؟فقال: لا، فقلت: فولد ولدك هو؟قال: لا، فقلت:
فولد ولد ولدك؟فقال: لا، قلت: من هو؟قال: الّذي يملأها عدلا كما ملئت ظلما و جورا، على فترة من الأئمّة، كما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعث على فترة من الرسل.
٥٩٥- [١٣] -فرائد السمطين: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار النيسابوري، [قال: حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدّثنا حمدان بن سليمان النيسابوري]، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر، عن أبيه سيّد العابدين علي بن الحسين، عن أبيه سيّد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه سيّد الأوصياء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليهم أجمعين، قال: قال
[١٢] -الكافي: ج ١ ص ٣٤٠-٣٤١ ب ١٣٨ ح ٢١، غيبة النعماني: ١٨٦-١٨٧ ب ١٠ ح ٣٨، مرآة العقول: ج ٤ ص ٥٤ ح ٢١، قال المجلسي-قدّس سرّه-: «الفترة بين الرسولين هي الزمان الّذي انقطعت فيه الرسالة، و اختفى فيه الأوصياء، و المراد بفترة من الأئمّة خفاؤهم و عدم ظهورهم في مدّة طويلة، أو عدم إمام قادر قاهر، فتشمل أزمنة سائر الأئمّة سوى أمير المؤمنين، و الأوّل أظهر» .
[١٣] -فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣٣٥ ح ٥٨٧، ينابيع المودّة: ص ٤٤٨ ب ٩٤، كمال الدين:
ج ١ ص ٢٨٧ ب ٢٥ ح ٥، إعلام الورى: ر ٤ ق ٢ ب ٢ ف ٢، البحار: ج ٥١ ص ٧٢ ب ١ من أبواب النصوص ح ١٧، غاية المرام: ص ٦٩٥ ب ١٤١ ح ٣٠ و ص ٦٩٥ ب ١٤٢ ح ٢٣، إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٦١ ب ٣٢ ف ٥ ح ١٠٥.