منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٢٠ - الفصل الخامس و العشرون فيما يدلّ على أنّه الثاني عشر من الأئمّة و خاتمهم
يقول:
نحن سادات قريش # و قوام الحقّ فينا
نحن الأنوار الّتي # من قبل كون الخلق كنّا
نحن منّا المصطفى المختار # و المهديّ منّا
فبنا قد عرف اللّه # و بالحقّ[أ]قمنا
سوف يصلاه سعير[ا] # من تولّى اليوم عنّا
قال علي بن الحسين: و حدّثنا محمّد بن الحسين البزوفري بهذا الحديث في مشهد مولانا الحسين بن علي عليهما السلام، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن سلمة بن الخطّاب، عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة و صالح بن عقبة جميعا، عن علقمة بن محمّد الحضرمي، عن صالح [صلح-خ]قال: كنت عند زيد بن علي عليه السلام فدخل عليه[إليه] محمّد بن بكير... و ذكر الحديث.
٥٨٢- [٣] -كمال الدين: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي-
[٣] -كمال الدين: ج ١ ص ٣٣١-٣٣٢ ب ٣٢ ح ١٧، إثبات الهداة: ج ١ ص ٥١٦ ب ٩ ح ٢٥١ و فيه: «عليك سنته و القرآن الحكيم» ، البحار: ج ٥١ ص ١٣٧ ب ٥ ح ٥، و في النسخة المطبوعة بطبع المكتبة الإسلاميّة ص ٤٤٨ ج ١ ذكر: «أبو لبيد» بدل «أبو أيّوب» ، و ذكر «الّذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام عند سنة يس و القرآن الحكيم» ، و هذا اللفظ موافق لما في الانصاف (ص ٩، ب الهمزة، ح ١٢) إلاّ أنّ الظاهر أنّ ذلك لوقوع التّصحيف و وهم النّساخ، فإنّ لفظ الحديث على النّسخة الّتي نقلناه منها و هي النسخة المصحّحة على نسخ مخطوطة «عليك بسنّته و القرآن الحكيم» ، لكن ذكر مصحّحها أنّ لفظه في نسخة ثمينة بدون «عليك» فيكون المعنى أنّ عيسى-على نبيّنا و آله و عليه السلام-يعمل بشرع الإسلام و يصلّي خلفه بسنّته، أي سنّة النبي صلّى اللّه عليه و آله أو سنة الإمام عليه السلام التي هي أيضا ليست غير سنّة النّبي صلّى اللّه عليه و آله و بالقرآن الكريم، و هذه النسخ الّتي فيها «عليك» توافق البحار و إثبات الهداة، إلاّ أنّ الأخير ذكر «الحكيم» بدل «الكريم» .