منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٠٦ - الفصل الثاني و العشرون فيما يدلّ على أنّ اسم أبيه الحسن
وهب، عن ابن أبي جحيفة السوائي-من سواءة بن عامر-و الحرث بن عبد اللّه الحارثي الهمداني و الحرث بن شرب، كلّ حدّثنا أنّهم كانوا عند علي بن أبي طالب عليه السلام، فكان إذا أقبل ابنه الحسن عليه السلام يقول: مرحبا يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و إذا أقبل الحسين يقول: بأبي أنت و امّي يا أبا ابن خيرة الإماء، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما بالك تقول هذا للحسن و تقول هذا للحسين؟و من ابن خيرة الإماء؟ فقال: ذلك الفقيد الطريد الشريد: محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين عليهم السلام، هذا و وضع يده على رأس الحسين عليه السلام.
٥٦٩- [٢] -كمال الدين: حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد الدقّاق-
قعبد اللّه، و يأتي في الباب الثالث عشر من هذا الكتاب أنّ من كناه عليه السلام أبا عبد اللّه، فبدّل اسم ابنه باسم ابيه، انتهى. و قد ذكرنا الرواية الّتي أشار إليها في (ب ٣ تحت الرقم ٣٩٧) .
السادس: ذكر الفاضل المتتبّع المولى محمّد رضا الإمامي في «جنّات الخلود» أنّ للإمام أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام اسمين: أحدهما: الحسن، و الثاني:
عبد اللّه، و ذكر ذلك أيضا من علمائنا صاحب «كفاية الموحّدين» ، و من العامّة ملك العلماء القاضي شهاب الدين الدولتآبادي صاحب التفسير المسمّى بالبحر الموّاج و مناقب السادات و هداية السعداء كما في النجم الثاقب، و المولى معين الهروي صاحب تفسير «أسرار الفاتحة» نقل ذلك عنه في «العبقري الحسان» ، و على هذا يندفع الإشكال.
[٢] -كمال الدين: ج ٢ ص ٣٣٤ ب ٣٣ ح ٤، إعلام الورى: ص ٤٠٤ و فيه: «و الخلف المنتظر م ح م د بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى عليهم السلام» .
أقول: كأنّ فيه اشارة إلى أنّ «الخلف» من ألقاب المهدي عليه السلام، قال ابن الأثير:
«الخلف-بالتحريك و السكون-كلّ من يجيء بعد من مضى، إلاّ أنّه بالتحريك في الخير، و بالتسكين في الشرّ، يقال: خلف صدق و خلف سوء» . و لعلّ اختصاصه عليه السلام بهذا اللقب لأنّه خلف جميع الأنبياء و الأئمّة عليهم السلام، و يجيء بعد الجميع.