منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٠ - الفصل الأوّل في ذكر بعض الآيات المبشّرة بظهوره
عليه السلام أو المؤوّلة ببعض ما هو من علائم ظهوره، و ما يقع قبل ذلك و حينه و بعده و هذا إمّا بحسب الروايات المأثورة في التفسير، أو أقوال المفسّرين جريا و تطبيقا عليه، فلا ينافي تطبيقها على غيره من الموارد.
نعم بعض هذه الآيات بحسب ظاهرها أو ما ورد في تفسيرها مختصّة به، كما سيظهر لك فيما نذكر منها، و عدد ما نذكر في هذا الباب من الآيات، أو نشير إليه ممّا ذكر تفسيره في سائر الأبواب ٢٨ آية، و من الروايات الواردة في تفسيرها كذلك ٨٢ حديثا.
و لا يخفى عليك أنّ الآيات المؤوّلة بظهوره عليه السلام كثيرة جدّا تتجاوز على ما أحصاه بعضهم عن المائة و الثلاثين، و ألّف بعضهم في ذلك كتابا مفردا، و نحن ذاكرون-إن شاء اللّه تعالى-نموذجا لا استقصاء، فنقول:
منها: قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ وَ مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ يُنْفِقُونَ [١] .
[١] البقرة: ٣.