منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٦٨ - الفصل الحادي عشر في أنّه التاسع من ولد الحسين
اللّه عزّ و جلّ ميثاقهم بولايتنا، و كتب في قلوبهم الإيمان، و أيّدهم بروح منه.
٥٣٩- [٧] -كمال الدين: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه قال: حدّثنا جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، قال: حدّثني الحسن بن محمّد الصيرفي، عن حنّان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا قال: لمّا صالح الحسن بن عليّ عليهما السلام معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته، فقال عليه السلام: ويحكم ما تدرون ما علمت [ما عملت-خ]و اللّه الّذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت، أ لا تعلمون أنّني إمامكم، مفترض الطاعة عليكم، و أحد سيّدي شباب أهل الجنّة بنصّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّ؟ قالوا: بلى، قال: أ ما علمتم أنّ الخضر عليه السلام لمّا خرق السفينة و أقام الجدار و قتل الغلام كان ذلك سخطا لموسى بن عمران، إذ خفي[يخفى- خ]عليه وجه الحكمة في ذلك، و كان ذلك عند اللّه تعالى ذكره حكمة و صوابا، أ ما علمتم أنّه ما منّا أحد إلاّ و يقع في عنقه بيعة لطاغية إمام زمانه[لطاغية زمانه-خ]إلاّ القائم الّذي يصلّي روح اللّه عيسى بن مريم عليه السلام خلفه، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يخفي ولادته، و يغيّب شخصه، لئلا يكون في عنقه بيعة إذا خرج، ذلك التاسع من ولد أخي الحسين، ابن سيّدة النساء[سيّدة الإماء-خ]، يطيل اللّه عمره في غيبته، ثمّ يظهره
[٧] -كمال الدين: ج ١ ص ٣١٥-٣١٦ ب ٢٩ ح ٢، كفاية الأثر: ص ٢٢٤-٢٢٦ ب ٣٠ ح ٤ و ذكر: «التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيّدة الإماء» ، إعلام الورى: ص ٤٠١، الاحتجاج: ج ٢ ص ٢٨٨.