منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٦٦ - الفصل الحادي عشر في أنّه التاسع من ولد الحسين
مهديّ هذه الامّة، فقلت: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه، ما هذا المهديّ؟ قال: يا عمّار، اعلم أنّ اللّه تبارك و تعالى عهد إليّ أنّه يخرج من صلب الحسين أئمّة تسعة، و التاسع من ولده يغيب عنهم، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمََاءٍ مَعِينٍ ، يكون له غيبة طويلة، يرجع عنها قوم و يثبت عليها آخرون، فإذا كان في آخر الزمان يخرج فيملأ الدنيا قسطا و عدلا، و يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل، و هو سميّي و أشبه الناس بي... الحديث.
٥٣٦- [٤] -مقتضب الأثر: حدّثنا أبو علي أحمد بن زياد الهمداني، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عبد السلام بن صالح الهروي، قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح، عن الربيع بن سعد، عن عبد الرحمن بن سليط، قال: قال الحسين بن علي عليهما السلام: منّا اثنا عشر مهديّا، أوّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، و آخرهم التاسع من ولدي، و هو القائم بالحقّ، يحيي اللّه به الأرض بعد موتها، و يظهر به الدين على الدين كلّه و لو كره المشركون، له غيبة يرتدّ فيها قوم، و يثبت على الدين فيها آخرون، فيؤذون و يقال لهم: مَتىََ هََذَا اَلْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ* ، أما إنّ الصابر في غيبته على الأذى و التكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
٥٣٧- [٥] -كشف الأستار: أخرج أبو محمّد الفضل بن شاذان
[٤] -مقتضب الأثر: ص ٢٣، كفاية الأثر: ص ٢٣١-٢٣٢ ب ٣١ ح ٢، كمال الدين: ج ١ ص ٣١٧ ب ٣٠ ح ٢، البحار: ج ٣٦ ص ٣٨٥ ب ٤٣ ح ٦، و ج ٥١ ص ١٣٣ ب ٣ ح ٤، إثبات الهداة: ج ٢ ص ١٣٣ ب ٩ ح ١٣٤.
[٥] -كشف الأستار: ص ١٨٠ طبع. س (١٣١٨ هـ) و ص ٢٢١ الطبع الجديد، الأربعين (كفاية المهتدي) : ص ٣١ ذيل ح ١.