منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٥٠ - الفصل السابع في أنّه من ولد سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء
النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم، من ولد فاطمة.
٥٢٤- [٩] -شرح الأخبار: من رواية مخنف بن عبد اللّه بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أنّه قال: المهدي من نسل فاطمة سيّدة نساء العالمين طالت الأيّام أم قصرت، يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و يطيب العيش في زمانه، و يصيح صائح بلعنة بني اميّة و شيعتهم، و الصلاة على محمّد، و البركة على علي و شيعته، فيومئذ يؤمن الناس كلّهم أجمعون.
٥٢٥- [١٠] -بحار الأنوار: ما (أى الأمالي) : الحفّار، عن
قالزمان من ذرّيّتها، فهي مخصوصة بهذه الفضيلة دون غيرها عليها السلام.
أقول: في النسخة المخطوطة العتيقة: «الحافظ عبد الرحمن الحنفي» ، و لعلّ الصحيح «الخثعمي» كما جاء في مصادر ترجمته، مثل تذكرة الحفّاظ و وفيات الأعيان.
[٩] -شرح الأخبار: ج ٣ ص ٣٩٤ الجزء الخامس عشر ح ١٢٧٢.
[١٠] -بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٤٥-٤٦ ب ٢ ح ٨، ج ٥١ ص ٦٧ ب ١ من أبواب النصوص ح ٧ عن الأمالي.
اعلم أنّه قد اختلف لفظ الحديث حسب النسخ التي راجعنا إليها، فيظهر من البحار أنّ النسخة الموجودة عند العلامة المجلسي من الأمالي كان لفظها: «اسمه كاسمي و اسم أبيه كاسم ابني» ، فقد أخرج الحديث في موضعين من البحار عن الأمالي باللفظ المذكور، كما أخرجه بهذا اللفظ المحدّث العاملي في إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥١٨ ف ١٢ ب ٣٢ ح ٣٧٩ عن الأمالي أيضا، و أخرجه في البحار: ج ٣٧ ص ١٩١-١٩٣ ب ٥٢ ح ٧٥ عن الطرائف، و ليس فيه: «و اسم أبيه كاسم... » ، و هذا موافق للنسخة المطبوعة من الطرائف: ص ٥٢٢ و لفظه: «اسمه كاسمي، و هو من ولد ابنتي» ، و موافق أيضا لينابيع المودّة للفاضل القندوزي الحنفي: ص ١٣٤-١٣٥ ب ١٤٥ عن مناقب الخوارزمي، و هنا نسخ من الأمالي و مناقب الخوارزمي و كشف الغمّة و الطرائف في طبعته الجديدة فيها: «و اسم أبيه اسم أبي» ، و لا ريب أنّه لا يثبت بكلّ هذه النسخ واحد من اللفظين و إن كان المظنون بالظنّ القويّ أنّ جملة «و اسم أبيه... » إمّا لم تكن في الحديث، أو كانت «و اسم أبيه كاسم ابني» فصحّحه بعض النسّاخ على زعمه، حملا لها على حديث زائدة الّذي سيأتي الكلام فيه في الفصل