منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٢٠ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، قال: حدّثني جماعة مشايخي منهم: أبي، و محمّد بن الحسن، و عليّ بن الحسين جميعا، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن أبي عبد اللّه زكريّا المؤمن، عن ابن مسكان، عن زيد مولى ابن هبيرة، قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
خذوا بحجزة هذا الأنزع، فانّه الصدّيق الأكبر، و الهادي لمن اتّبعه، من سبقه مرق عن الدين، و من خذله محقه اللّه، و من اعتصم به اعتصم بحبل اللّه، و من أخذ بولايته هداه اللّه، و من ترك ولايته أضلّه اللّه، و منه سبطا أمّتي الحسن و الحسين و هما ابناي، و من ولد الحسين عليه السلام الأئمّة الهداة و القائم المهديّ عليهم السلام، فأحبّوهم و تولّوهم، و لا تتّخذوا عدوّهم وليجة من دونهم فيحلّ عليكم غضب من ربّكم، و ذلّة في الحياة الدنيا، و قد خاب من افترى.
٤٧١-
[١١٩]
-مختصر بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب و يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسين الميثمي، عن محمّد بن الحسين، عن أبان بن عثمان، عن موسى الحنّاط، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: أيّام اللّه ثلاثة: يوم يقوم القائم عليه السلام، و يوم الكرّة، و يوم القيامة [١] .
[١١٩] -مختصر بصائر الدرجات: ص ١٨، إيقاظ الهجعة: ص ٢٨٢ ب ٩ ح ١٠٠.
[١] يوم الكرّة: يوم الرجعة، و هو اليوم الذي يقول اللّه تعالى فيه: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيََاتِنََا فَهُمْ يُوزَعُونَ ، فلا يحشر في هذا اليوم إلاّ فوج من المكذّبين و فوج من المؤمنين كما جاء بعض تفاصيله في الروايات المتواترة، و أمّا يوم القيامة فهو الساعة الكبرى و يوم يحشر الناس فيه جميعا لقوله تعالى: وَ حَشَرْنََاهُمْ فَلَمْ نُغََادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ، و لقوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ اَلنََّاسُ أَشْتََاتاً لِيُرَوْا أَعْمََالَهُمْ ، يَوْمَ يَكُونُ اَلنََّاسُ كَالْفَرََاشِ اَلْمَبْثُوثِ ، يَوْمَ تَرَوْنَهََا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمََّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ