منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١١٠ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
عليّ عليه السلام و أمره أن يفكّ خاتما منها و يعمل بما فيه، ففكّ عليه السلام خاتما و عمل بما فيه، ثمّ دفعه إلى ابنه الحسن عليه السلام ففكّ خاتما و عمل بما فيه، ثمّ دفعه إلى الحسين عليه السلام ففكّ خاتما فوجد فيه: أن اخرج بقوم إلى الشهادة فلا شهادة لهم إلاّ معك، و اشتر نفسك للّه عزّ و جلّ، ففعل، ثمّ دفعه إلى عليّ بن الحسين ففكّ خاتما فوجد فيه:
اصمت و الزم منزلك و اعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين، ففعل، ثمّ دفعه إلى محمّد بن عليّ عليهما السلام ففكّ خاتما فوجد فيه: حدّث الناس و أفتهم، و لا تخافنّ إلاّ اللّه فإنّه لا سبيل لأحد عليك، ثمّ دفعه إليّ ففككت خاتما فوجدت فيه: حدّث الناس و أفتهم، و انشر علوم أهل بيتك و صدّق آباءك من الصالحين، و لا تخافنّ أحدا إلاّ اللّه، و أنت في حرز و أمان، ففعلت، ثمّ أدفعه إلى موسى بن جعفر، ثمّ يدفعه موسى إلى الذي من بعد، ثمّ كذلك أبدا إلى قيام المهديّ عليه السلام.
٤٥٠-
[٩٨]
-الأمالي: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل، قال:
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعد الخفّاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لمّا عرج بي إلى السماء السابعة و منها إلى سدرة المنتهى، و من السدرة إلى حجب النور ناداني ربّي جلّ جلاله: يا محمّد، أنت عبدي و أنا ربّك، فلي فاخضع، و إيّاي فاعبد، و عليّ فتوكّل، و بي فثق، فإنّي قد رضيت بك عبدا و حبيبا
[٩٨] -الأمالي للصدوق: المجلس ٩٢ ص ٥٠٤ ح ٤، النوادر للفيض: كتاب النبوّة و الإمامة ص ٧٠ ب ٤١، البحار: ج ٥١ ص ٦٥ و ٦٦ ب ١ ح ٣.
غ