منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٠٤ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
أبو النضر قال: حدّثني المرجّى بن رجاء اليشكري، حدّثنا عيسى بن هلال، عن بشير بن نهيك، قال: سمعت أبا هريرة يقول: حدّثني خليلي أبو القاسم صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم قال: لا تقوم الساعة حتّى يخرج عليهم رجل من أهل بيتي فيضربهم حتّى يرجعوا إلى الحقّ، قال: قلت:
و كم يكون؟قال: خمس و اثنين، قال: قلت: و ما خمس و اثنين؟قال:
لا أدري.
٤٣٦-
[٨٤]
-كنز العمّال: عن عديّ بن حاتم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم: إنّه لا تقوم الساعة حتّى يفتح القصر الأبيض الّذي في المدائن، و لا تقوم الساعة حتّى تسير الظعينة من الحجاز إلى العراق آمنة لا تخاف شيئا-فقد رأيتهما جميعا-و لا تقوم الساعة حتّى يكون على الناس إمام يحثي المال حثيا (ابن النجّار) .
٤٣٧-
[٨٥]
-مسند أبي يعلى: حدّثنا سليمان بن عبد الجبّار أبو أيّوب، حدّثنا سهل بن عامر، حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن عطيّة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم: يكون في آخر الزمان على تظاهر العمر، و انقطاع من الزمان، إمام يكون أعطى الناس، يجيئه الرجل فيحثو له في حجره، يهمّه من يقبل عنه صدقة ذلك المال ما بينه و بين أهله، لما يصيب الناس من الخير.
قللفتاوي) : ج ٢ ص ١٣١ الى قوله «خمسا و اثنين» .
أقول: الظاهر أنّ قوله: «و ما خمس و اثنين» سؤال راوي الحديث عن أبي هريرة أو غيره ممّن روى الحديث في الطبقات المتتالية، بل لا يبعد كون قوله: «إلى الحقّ» تمام الحديث، و كان السؤالان من بعض الرواة عن البعض، و اللّه أعلم.
[٨٤] -كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٧٢ ح ٣٩٦٣٥.
[٨٥] -مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣٥٦ و ٣٥٧ ح ١٣١ (١١٠٥) ، و نحوه في كنز العمّال:
ج ١٤ ح ٣٨٧٠٣ عن أبي يعلى و ابن عساكر.