إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٤
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلتهب فبرز له علي رضي اللّه عنه و هو يقول:
أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظرة اكيلهم بالسيف كيل السندره و ضرب مرحبا ففلق هامته و قتله.
و منهم
الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في كتابه «الأسماء و الصفات» (ص ٦٣٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو الفضل بن ابراهيم، نا أحمد بن سلمة، نا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني، عن أبي حازم قال: أخبرني سهل بن سعد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فلما أصبح دعا علي بن أبي طالب. و ذكر الحديث، أخرجاه في الصحيح عن قتيبة، و كذلك رواه أبو هريرة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم.
و منهم
الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٨٧ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و في تاريخ أبي الفداء: خرج رسول اللّه «ص» في منتصف المحرم منها الى خيبر- الى أن قال- و ربما كانت تأخذه «ص» الشقيقة، فلما نزل خيبر أخذته، فأخذ أبو بكر الصديق الراية فقاتل قتالا شديدا ثم رجع، فأخذها عمر بن الخطاب