إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٢
حتى يفتح اللّه عليك.
يقول سلمة: فخرج و اللّه بها يأنح، يهرول هرولة و انا لخلفه نتبع أثره، حتى ركز رايته في رضم من حجارة الحصن، فاطلع اليه يهودي من رأس الحصن فقال: من أنت؟ قال: أنا على بن أبي طالب. فقال اليهودي: علوتم و ما أنزل على موسى، فما رجع حتى فتح اللّه على يديه.
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ محمد ايمن بن عبد اللّه بن حسن الشبراويّ القويسنى في «فهرس أحاديث كشف الأستار» (ص ٩٣ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. بريدة ١٨١٤ لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. علي ٣٥٤٦ لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. ابن عباس
٢٥٤٥ و منهم
العلامة الشيخ ابو بكر جابر الجزائرى في «العلم و العلماء» (ص ١٦٧ ط القاهرة سنة ١٤٠٣) قال:
قال الرسول صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه- و قد تعذر فتح خيبر أياما معدودة- يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فبات الناس يدوكون ليلهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا اليه، فأتي به، فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه، و دعا له فبرئ حتى كأنه لم يكن به وجع، فأعطاه الراية و قاتل اليهود