إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٠ - الحديث الخامس و الثلاثون
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن المكرم الأنصاري الخزرجي في «مختصر تاريخ دمشق») ج ١٧ ص ١٤٩ نسخة مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ان اللّه عهد الي في علي عهدا، فقلت: يا رب بينه لي. فقال: اسمع. فقلت: سمعت. فقال:
ان عليا راية الهدى و امام أوليائي و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني و من أبغضه أبغضني، فبشره بذلك. فجاء علي فبشرته فقال: يا رسول اللّه انا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذبني فبذنبي و ان يتم لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بى. قال: قلت: اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعه الايمان. فقال اللّه: قد فعلت به ذلك ه ثم انه رفع الي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي، فقلت: يا رب أخي و صاحبي. فقال: ان هذا شيء قد سبق انه مبتلى و مبتلى به.
و منهم
العلامة ابو احمد عبد اللّه بن عدى الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٧ ص ٢٦٠٠ ط دار الفكر بيروت) قال:
ثنا عبد الملك، ثنا احمد بن هارون التنيسي، ثنا ابو عمرو لاهز بن عبد اللّه التيمي البغدادي، ثنا معمر بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنا انس بن مالك قال: بعثني النبي صلى اللّه عليه و سلم الى أبى برزة الأسلمي فقال له و انا أسمعه: يا أيا برزة ان رب العالمين عهد الي في علي بن ابى طالب عهدا، فقال: علي راية الهدى و منار الايمان و امام اولياء ربى و نور جميع من أطاعني، يا ابا برزة علي بن ابى طالب أمينى غدا في القيامة على حوضي و صاحب لوائى،