إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٢ - مستدرك النعت الثاني عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله«على أخي»
و منهم
العلامة المولوى ولى اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ٤٥ مخطوط) قال:
في الاستيعاب قال أبو عمر: أخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين المهاجرين و الأنصار و قال في كل واحد منهما لعلي: أنت أخي في الدنيا و الآخرة، و آخى بينه و بين نفسه.
و
عن عبد اللّه بن عمر قال: آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين أصحابه، فجاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول اللّه آخيت بين أصحابك و لم تؤاخ بيني و بين أحد. فقال رسول اللّه: أنت أخي في الدنيا و الآخرة.
و
قال أيضا في ص ٤٦:
و أورد ابن عبد البر في «الاستيعاب» هذا الحديث بطرق متعددة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: أنت أخي و صاحبي.
و
عن أبى الطفيل قال: لما احتضر عمر جعلها- أي الخلافة- شورى بين علي رضي اللّه عنه و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن زيد، فقال علي: هل فيكم أحد آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بينه و بينه إذ آخى بين المسلمين غيري؟ قالوا: اللهم لا.
و
عن علي عليه السلام أنه كان يقول: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه، لا يقولها أحد غيري الا كذاب.