إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
أجب النبي أنت و ابناك. قالت ام سلمة: فلما رآهم مقبلين مد يده الى كساء كان على المنامة فمده و بسطه فأجلسهم عليه، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق رؤسهم و أومأ بيده اليمنى الى ربه تعالى ذكره ثم قال: اللهم هؤلاء أهل البيت فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
أقول: الخبر مذكور أيضا في تفسير الطبري ج ٧ ص ٢٢.
و من
حديث ابن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن ام سلمة زوج النبي أن هذه الآية نزلت في بيتهاإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. قالت: و انا جالسة على باب البيت فقلت: يا رسول اللّه أ لست من أهل البيت؟ قال: انك الى خير، أنت من ازواج النبي. قالت: و في البيت رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم.
أقول: الخبر مذكور في تفسير الطبري أيضا ج ٧ ص ٢٢.
و
قال أيضا في ص ٢٦:
و من حديث هاشم بن هاشم بن عتبة بن ابى وقاص، عن عبد اللّه بن وهب ابن زمعة قال: أخبرتنى ام سلمة رضي اللّه عنها ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جمع فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم، ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جاء الى اللّه تعالى و قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت ام سلمة: يا رسول اللّه أدخلني معهم. قال:
انك من أهلي.
أقول: الخبر مذكور في تفسير الطبري ج ٧ ص ٢٢ و في كتاب تحفة الأحوذي شرح الترمذي ج ٩ ص ٦٦.
و من
حديث محمد بن سليمان الاصبهاني، عن يحيى بن عبيد المكي، عن عطاء بن ابى رياح، عن عمر بن أبي سلمة (ربيب) النبي «ص» قال: نزلت هذه الآية على النبي و هو في بيت ام سلمةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ