إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
و منهم العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الإمام المهاجر» (ص ٢١٤ ط دار الشروق بجدة) قال:
و في فضل القرابة و الال المنتمين اليه صلى اللّه عليه و سلم وردت آيات و أحاديث، فمن الآيات قوله تعالىإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. قال العلماء: هذه الآية منبع فضائل أهل البيت لاشتمالها على غرر مآثرهم و اعتناء الباري بهم حيث أنزلها في حقهم.
و في ص ٢٠٧ قال:
و قال اللّه تعالى في كتابهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و حرم اللّه عليهم الصدفة لأنها أوساخ الناس.
و في ص ٢٢٤ قال:
أما أهل البيت فقيل نساؤه و أهل بيت نسبه، و قيل بنو هاشم، و قيل علي و فاطمة و ابناهما، و هو المعتمد الذي عليه الجمهور، و يدل على ذلك ما في مسلم أنه صلى اللّه عليه و سلم خرج ذات غداة و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله تحته، ثم الحسين فأدخله، ثم فاطمة فأدخلها، ثم علي فأدخله ثم قالإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و
الترمذي عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: نزلت هذه الآية على النبي صلى اللّه عليه و سلم في بيت أم سلمة، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة و حسنا و حسينا فجللهم بكساء و علي خلف ظهره، ثم قال:
اللهم هؤلاء اهل بيتي فأذهب عنهم الرجس. قالت ام سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أنت على مكانك و أنت على خير.
أشار المحب الطبري الى أن هذا الفعل تكرر منه صلى اللّه عليه و سلم، و به