إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٥ - مستدرك النعت الثامن عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«على ولى كل مؤمن بعدي»
عليهم عليا رضي اللّه عنه فغنموا، فصنع علي شيئا أنكروه- و في لفظ: فأخذ علي من الغنيمة جارية- فتعاقد أربعة من الجيش إذا قدموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن يعلموه، و كانوا إذا قدموا من سفر بدءوا برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسلموا عليه و نظروا اليه ثم ينصرفون الى رحالهم، فلما قدمت السرية سلموا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول اللّه ألم تر أن عليا قد أخذ من الغنيمة جارية؟ فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال مثل ذلك فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال مثل ذلك فأعرض عنه، ثم قام الرابع فأقبل اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يعرف الغضب في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ علي منى و أنا من علي، و علي ولي كل مؤمن بعدي (ش) و ابن جرير و صححه).
و
قالا أيضا في ص ٧٤٨:
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: سألت اللّه فيك خمسا فأعطاني أربعا و منعني واحدة: سألته أنك اول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة و أنت معي، معك لواء الحمد و أنت تحمله، و أعطاني انك ولي المؤمنين من بعدي.
و منهم
الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في «تاريخ الأحمدي» (ص ١٧٠ ط بيروت سنة ١٤٠٨).
فانه نقل بالفارسية عن كتاب «روضة الأحباب» ما جرى بين ام سلمة و عائشة زوجتي النبي صلى اللّه عليه و آله من المحاجة عند خروج عائشة الى البصرة مع الزبير بن العوام و طلحة لحرب سيدنا الأمير على بن ابى طالب عليه السلام فقالت ام سلمة: ان النبي صلى اللّه عليه و آله قال: علي ولي كل مؤمن و مؤمنة.