إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٥ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«أمرت ان لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى قاله في إبلاغ سورة براءة»
[و بالسند المتقدم]
قال [عبد اللّه]: و حدثني محمد بن سليمان لوين، أنبأنا محمد بن جابر:
عن سماك عن حنش، عن علي، قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى اللّه عليه و سلم دعا النبي صلى اللّه عليه و سلم ابا بكر فبعثه بها ليقرأها على اهل مكة، ثم دعاني النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال لي: أدرك ابا بكر فحيث لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب به الى اهل مكة فاقرأه عليهم. قال: فلحقته بالجحفة و أخذت الكتاب منه، و رجع ابو بكر الى النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال لي يا رسول اللّه [أ] نزل في شيء؟ قال: لا و لكن جبرئيل جاءني فقال: لا يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك.
و
قال ايضا في ص ٣٨٥:
أخبرنا ابو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا ابو القاسم عبد اللّه بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الخلال، أنبأنا ابو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن شهاب النفري [ظ] أنبأنا ابو الحسن محمد بن نوح بن عبد اللّه الجنديسابوري للنصف من ذي القعدة سنة تسع عشرة و ثلاثمائة، أنبأنا هارون- يعني ابن إسحاق الهمداني- انبأنا عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر:
عن سماك، عن حنش عن علي عليه السلام حين بعثه ببراءة، قال: يا نبي اللّه اني لست باللسن و لا بالخطيب. قال: ما بد من أن اذهب بها انا او يذهب بها أنت. قال: فان كان لا بد فاذهب بها انا. قال: فانطلق فان اللّه عز و جل يثبت لسانك و يهدي قلبك. قال: ثم وضع يده على فيه و قال انطلق فاقرأها على الناس، و قال:
ان الناس سيتقاضون إليك، فإذا أتاك الخصمان فلا تقضين لواحد حتى تسمع كلام الآخر، فانه أجدر ان تعلم لمن الحق.