إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧١ - الحديث التاسع بعد السبعين
ذكره جماعة من أعلام العامة في كتبهم و روينا عنهم في مواضع من هذا الكتاب الشريف كثيرا، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها:
فمنهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ١ ص ٦٩٧ ط دمشق) قالا:
حدثنا اسلم بن الفضل بن سهل، حدثنا الحسين بن عبيد اللّه الابزاري البغدادي، حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري، حدثني أمير المؤمنين المأمون، حدثني الرشيد، حدثني المهدي، حدثني المنصور، حدثني أبى، حدثني عبد اللّه بن عباس قال:
سمعت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقول: كفوا عن ذكر علي بن ابى طالب، فقد رأيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فيه خصالا لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب الي مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا و ابو بكر و ابو عبيدة في نفر من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فانتهيت الى باب أم سلمة و علي قائم على الباب، فقلنا: أردنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: يخرج إليكم، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسرنا اليه، فاتكأ على علي بن ابى طالب ثم ضرب بيده على منكبه ثم قال: انك مخاصم تخاصم، أنت أول المؤمنين ايمانا، و أعلمهم بأيام اللّه، و أوفاهم بعهده، و أقسمهم بالسوية، و أرأفهم بالرعية، و أعظمهم رزية، و أنت عاضدي و غاسلي و دافني، و المتقدم الى كل شديدة و كريهة، و لن ترجع بعدي كافرا، و أنت تتقدمني بلواء الحمد، و تذود عن حوضي، ثم قال ابن عباس من نفسه: و لقد فاز علي رضي اللّه عنه بصهر رسول اللّه صلى اللّه