إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٠
فقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه:
أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظرة أو فيهم بالصاع كيل السندره قال: فضربه ففلق رأس مرحب فقتله، و كان الفتح على يدي علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
قال ابو حاتم: هكذا أخبرنا ابو خليفة «في فرس عامر» و انما هو «في ترس عامر».
ذكر وصف خروج علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه برايته الى أعداء اللّه الكفرة
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد اللّه بن نمير، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم قال: سمعت الحسن بن علي قام فخطب الناس فقال: يا ايها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه و لا يدركه الآخرون، لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يبعثه البعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يبعث اللّه عليه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، ما ترك بيضاء و لا صفراء الا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما.
و منهم
العلامة الشيخ محمد بن على الشوكانى المتوفى سنة ١٢٥٠ في «ارشاد الثقات الى اتفاق الشرائع» (ص ٥٥ ط بيروت سنة ١٤٠٤) قال:
و في الصحيحين و غيرهما عن سهل بن سعد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه و هو علي رضي اللّه عنه.