إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٣ - الحديث الثالث حديث المنزلة - و حديث إعطاء الراية - و حديث خروج من في المسجد الا علي و آله - و نزول آية المباهلة في الخمسة الطاهرة ؟؟؟
فأدخل عليا و فاطمة و ابنيهما تحت ثوبه ثم قال «اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي»، و قال له حين خلفه في غزاة غزاها، فقال علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان.
فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبوة بعدي»، و قوله يوم خيبر «لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه»، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليراهم، فقال: أين علي؟ فقالوا: هو رمد. قال: ادعوه، فدعوه، فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه (ابن النجار).
و منهم
العلامة صاحب كتاب «الأنوار اللمعة في الجمع بين الصحاح السبعة» (ص ١٦٨ و النسخة من إحدى مكاتب اسلامبول) قال:
أمر معاوية بن ابى سفيان سعدا رضي اللّه عنه فقال: ما يمنعك أن تسب ابا تراب؟ قال: أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم. سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول له و خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان؟ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبوة بعدي»، و سمعته يقول يوم خيبر «لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله». قال: فتطاولنا لها [...] فقال: أدعوا لي عليا رضي اللّه عنه، فأتي به أرمد. فبصق في عينيه و دفع اليه الراية ففتح اللّه عليه. و لما نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ دعى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا رضي اللّه عنهم فقال: هؤلاء أهلي.