إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦١ - الحديث التاسع بعد الستين«حديث المنزلة، حديث الراية، آية التطهير، من كنت مولاه»
بعدي، و قوله يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يدية فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليراهم، فقال: أين علي فقالوا: هو رمد. قال: أدعوه، فدعوه فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه (ابن النجار).
و منهم
الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ١٩ ط بيروت) قال:
(أخبرنا) قتيبة بن سعيد البلخي و هشام بن عمار الدمشقي، قالا حدثنا حاتم عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: أمر معاوية سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب. فقال: أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلن أسبه، لان يكون لي واحدة منها أحب الي من حمر النعم، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول له و خلفه في بغض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللّه أ تخلفني مع النساء و الصبيان؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبوة بعدي، و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فتطاولنا إليها فقال: أدعو الي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه و دفع الراية اليه، و لما نزلتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال، اللهم هؤلاء أهل بيتي.
و
قال أيضا في ص ٢٠:
(أخبرنا) حرمي بن يونس بن محمد الطرسوسي، قال أخبرنا ابو غسان،