إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٧
كه از خندق جستى نموده بر دروازه حصار افتاد و يك در آهن حصار بر كند و سپر خود ساخت و به جنگ پيوست.
و
في سيرة ابن هشام و تاريخ الكامل و تاريخ أبي الفداء عن أبي رافع مولى رسول اللّه «ص» قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه حين بعثه رسول اللّه «ص» برايته، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله، فقاتلهم فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده، فتناول علي عليه السلام بابا كان عند الحصن فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه، ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر سبعة معي أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه.
و منهم
العلامة الواعظ جمال الدين عبد الرحمن بن على بن محمد المشتهر بابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي المتوفى سنة ٥٩٧ في كتابه «الحدائق» (ج ١ ص ٣٨٥ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
ذكر محبة اللّه عز و جل و رسوله صلى اللّه عليه و سلم لعلي عليه السلام و صحبته لهما حدثنا أحمد و البخاري و مسلم قالوا: حدثنا قتيبة، قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. قال: فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها. فقال: أين علي ابن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول اللّه يشتكى عينه. فدعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية. فقال علي: يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: