إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٥
فقاتل قتالا أشد من الأول ثم رجع، فأخبر ذلك رسول اللّه «ص» فقال: أما و اللّه لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله كرار غير فرار يأخذها عنوة، فتطاول المهاجرون و الأنصار إليها، فجاء علي و هو أرمد قد عصب عينيه، فقال له «ص»: ادن مني، فدنا منه فتفل في عينيه فزال وجعهما، ثم أعطاه الراية.
و
في سيرة ابن هشام: قال رسول اللّه «ص»: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه ليس بفرار، فدعا رسول اللّه «ص» عليا و هو رمد، فتفل في عينيه ثم قال: خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح اللّه عليك.
و
أخرج النسائي في الخصائص عن أبي بريدة قال: حاصرنا خيبر فأخذ الراية أبو بكر و لم يفتح له، فأخذها من الغد عمر فانصرف و لم يفتح له، و أصاب الناس شدة و جهد، فقال رسول اللّه: اني دافع لوائي غدا الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله لا يرجع حتى يفتح له، و بتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فلما أصبح رسول اللّه «ص» صلى الغداة ثم جاء قائما و دعا باللواء، فما منا انسان له منزلة عند رسول اللّه «ص» الا و هو يرجو أن يكون صاحب اللواء، فدعا علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه و هو أرمد فتفل في عينيه و رفع اليه اللواء.
و در مدارج النبوه است كه پس على علم برگرفته روان شد و بپاى حصار قموص آمد و علم را بر تودهاى از سنگريزه كه در آنجا بود برد يكى از احبار يهود كه بالاى حصار بود پرسيد كه اى صاحب علم تو كيستى؟ گفت: منم على بن ابى طالب، پس آن يهود با قوم خويش گفت: سوگند به تورات كه شما مغلوب شديد اين مرد فتح ناكرده برنخواهد گشت.
و
في سيرة ابن هشام و تاريخ أبي الفداء: فاطلع اليه يهودي من رأس الحصن فقال: من أنت؟ قال: أنا علي بن أبي طالب. فقال اليهودي: علوتم و ما أنزل على موسى.