إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٤ - الحديث الواحد بعد السبعين قال رسول الله لى الله عليه و آله في علي عليه السلام«يقضى ديني و يوارى عورتي، و الذائد عن حوضي و متكئ لي في طريق الحشر و لوائى معه يوم القيامة»
مناقبه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم غدا على ناقته الحمراء و خلف عليا، فنفست بذلك قريش عليه و قالوا: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم استثقله و كره صحبته، فبلغ ذلك عليا، فجاء حتى أخذ بغرز الناقة، قال يا رسول اللّه لأتبعنك، أو قال: اني لتابعك زعمت قريش انك انما خلفتني أنك استثقلتني و كرهت صحبتي، و بكى علي رضي اللّه عنه، فنادى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في الناس فاجتمعوا عليه، فقال: أيها الناس ما منكم احد الا و له خامه، أما يرضى ابن ابى طالب أنك منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي. فقال علي: رضيت عن اللّه و عن رسوله (ابن جرير).
الحديث الواحد بعد السبعين قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في علي عليه السلام: «يقضى ديني و يوارى عورتي، و الذائد عن حوضي و متكئ لي في طريق الحشر و لوائى معه يوم القيامة»
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
فمنهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٧٥٢) قالا:
عن خلف بن المبارك، حدثنا شريك، عن ابى إسحاق عن الحارث، عن على رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: في علي خمس خصال لم يعطها نبى في أحد قبلي أما خصلة فانه يقضي ديني و بواري عورتي، و اما الثانية فانه الذائد عن حوضي، و اما الثالثة فانه متكئ لي في طريق الحشر