إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٣ - الحديث السادس و الخمسون إبلاغ براءة، خروج الناس من المسجد الا علي، إعطاء الراية، من كنت مولاه فعلي مولاه
منهم
العلامة ابو البركات عبد المحسن بن عثمان الحنفي في «الفائق من اللفظ الرائق» (ص ٩٥ نسخة مكتبة جستربيتى) قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «و علي منار الأيمان و غاية الهدى و امام الغر المحجلين.
الحديث السادس و الخمسون إبلاغ براءة، خروج الناس من المسجد الا علي، إعطاء الراية، من كنت مولاه فعلي مولاه.
رواه جماعة من الأعلام العامة:
فمنهم
العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن المكرم الأنصاري الخزرجي المتوفى سنة ٧١٠ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٣٠ نسخة مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و قال أيضا: و في حديث الحارث بن مالك قال: أتيت مكة. فلقيت سعد بن وقاص فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: شهدت أربعا لأن تكون لي واحد منهن أحب الي من الدنيا اعمر فيها مثل عمر نوح عليه السلام:
[الاولى] ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعث أبا بكر ببراءة الى مشركي قريش فسار بها يوما و ليلة، ثم قال لعلي: اتبع أبا بكر فخذها فبلغها ورد على ابا بكر، فرجع ابو بكر فقال لرسول اللّه: أنزل في شيء؟ قال: لا الأخير الا أنه ليس يبلغ عني الا أنا أو رجل مني- أو قال: من اهل بيتي-.