إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٦ - مستدرك في«ان الله تعالى يباهى بعلى عليه السلام الملائكة»
عمره فكلاهما كرها الموت، فأوحى اللّه إليهما: اني آخيت بين علي وليي و بين محمد نبيي فآثر علي حياته لنبي فرقد على فراش النبي يقيه بمهجته اهبطا الى الأرض و احفظاه من عدوه، فهبطا فجلس جبريل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و جعل جبرائيل يقول: بخ بخ من مثلك يا ابن ابى طالب و اللّه عز و جل يباهي بك الملائكة فأنزل اللّهوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ.
و منهم
العلامة ابو حفص عمر بن محمد بن الخضر الموصلي في «الوسيلة» (ص ١٧١ ط حيدرآباد الدكن) قال:
و عن جابر رضي اللّه عنه قال: رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم عليا فقال:
هذا أخى و صاحبي، و من باهى اللّه به ملائكته و من يدخل الجنة بسلام.
و منهم
العلامة الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشي الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص ٢٣١ بتحقيق محمد هادى الأميني) قال:
و من ذلك ما ذكره الثعلبي في تفسير قوله عز و جل:وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ان النبي (ص) لما أراد الهجرة الى المدينة خلف علي ابن ابى طالب عليه السلام بمكة، لقضاء ديونه و أداء الودائع التي كانت عنده و أمر ليلة خرج الى الغار و قد أحاط المشركون بالدار أن ينام على فراشه «ص» و قال له: اتشح ببردي الحضرمي الأخضر، و نم على فراشي فانه لا يصل منهم إليك مكروه ان شاء اللّه تعالى، ففعل ذلك علي عليه السلام فأوحى اللّه تعالى الى جبرئيل و ميكائيل: اني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيكما يؤثر