إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٤ - مستدرك في«ان الله تعالى يباهى بعلى عليه السلام الملائكة»
اللّه عز و جل الملائكة بك، و أنزل اللّه تعالى الى رسوله و هو متوجه الى المدينة في شأن علي «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه».
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٦٨ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما فتح اللّه على رسوله صلى اللّه عليه و سلم مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ذلك اليوم، فضحك حتى بدت نواجذه، فقالوا:
يا رسول اللّه ما رأيناك ضحكت مثل هذه الضحكة! فقال: و ما لي لا أضحك و هذا جبريل يخبرني عن اللّه أن اللّه تعالى باهى بي و بعمي العباس و بأخي علي بن أبي طالب سكان الهواء و حملة العرش، و أرواح النبيين، و ملائكة ست سماوات، و باهى بأمتى أهل سماء الدنيا.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ١٧٠ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال: أوحى اللّه الى جبرئيل و ميكائيل: اني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه فأيكما يؤثر أخاه عمره. فكلاهما كرها الموت، فأوحى اللّه إليهما: انى آخيت بين علي وليي و بين محمد نبيي فآثر علي حياته لنبيي فرقد على فراش النبي يقيه بمهجته اهبطا الى الأرض و احفظاه من عدوه فهبطا فجلس جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و جعل جبرئيل يقول: بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب و اللّه عز و جل يباهى بك الملائكة، فأنزل اللّه:وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ و شرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى اللّه عليه و سلم ثم نام مكانه.