إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
فنزلت هذه الآية و أنا أصلي في الحجرةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه فضل الكساء فغشاهم إياه ثم أخرج يديه فألوى بهما نحو السماء فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا- قالها مرتين. قالت: فأدخلت رأسي في الكساء فقلت: يا رسول اللّه و أنا معهم. قال: انك الى خير، انك الى خير. قالت: هم خمسة تحت الكساء رسول اللّه و فاطمة و علي و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم.
و منهم الحافظ جمال الدين ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في كتابه «تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف» (ج ٨ ص ١٣٠ ط بيروت) قال:
حديث: لما نزلت هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ الحديث، ت في التفسير (٣٤ الأحزاب: ٨) و في المناقب (١٠٥: ٢) عن قتيبة بن سعيد، عن محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد، عنه به، و قال: غريب من هذا الوجه.
و منهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في كتابه «آل محمد» (ص ١٤) قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنا و علي و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون.
رواه في مودة القربى و الحمويني هما يرفعه بسنديهما عن اصبغ بن نباتة.