إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣ - الآية الثامنة عشر قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة(سورة المجادلة ١٢)
الا علي بن أبى طالب رضي اللّه عنه، فقدم دينارا تصدق به، ثم أنزلت الرخصة فقالأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ، يقول: أشق عليكم تقديم الصدقة. قال: فوضعت عنهم و أمروا بمناجاة رسول اللّه بغير صدقة حين شق ذلك عليهم.
و
قال أيضا في ص ٣٧٣:
أخبرنا علي، قال حدثنا أبو عبيد، قال حدثنا عبد اللّه بن إدريس، عن ليث، عن مجاهد قال علي رضي اللّه عنه: ان في كتاب اللّه عز و جل لاية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي، كان لي دينار فصرفته، فكنت إذا ناجيت رسول اللّه تصدقت بدرهم حتى نفد ثم نسخت.
و منهم الحفاظ جمال الدين ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف» (ج ٧ ص ٤٣٦ ط بيروت) قال:
علي بن علقمة الأنماري الكوفي عن علي حديث: لما نزلتيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ الحديث. ت في التفسير (٥٨ المجادلة: ٣) عن سفيان ابن وكيع، عن يحيى بن آدم، عن عبيد اللّه الأشجعيّ، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبى الجعد، عنه به. و قال: حسن غريب، انما نعرفه من هذا الوجه.
و تمام الحديث في الترمذي ج ٥ ص ٤٠٦ نشر المكتبة الإسلامية لصاحبها الحاج رياض الشيخ بتحقيق و تعليق ابراهيم عطوة و عوض هكذا:
عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلتيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ