إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٢ - الآية الثامنة عشر قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة(سورة المجادلة ١٢)
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٣ ص ٥٢٧ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه قال: ان في كتاب اللّه آية لم يعمل بها أحد قبلي و لم يعمل بها أحد بعدي آية النجوى، كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكنت إذا ناجيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تصدقت بدرهم حتى نفدتيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ثم نسخت فلم يعمل بها أحد، فنزلتأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الى آخر الآية
(ص، ش، و ابن راهويه و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه ك).
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما نزلتيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قال لي النبي صلى اللّه عليه و سلم: ما ترى، دينارا؟ قلت: لا يطيقونه. قال: فنصف دينار؟ قلت: لا يطيقونه. قال: فكم؟ قلت:
شعيرة. قال: انك لزهيد، فنزلتأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآية، فبي خفف اللّه عن هذه الأمة
(ش و عبد بن حميد ت و قال حسن غريب ع و ابن جرير و ابن المنذر و الدورقي حب و ابن مردويه ص).
و منهم
العلامة الأديب ابو عبيد قاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٤ في كتابه «الناسخ و المنسوخ» (ص ٣٧٢ طبع معهد تاريخ العلوم العربية و الإسلامية في فرانكفورت سنة ١٤٠٥) قال:
أخبرنا علي، قال حدثنا ابو عبيد، قال حدثنا حجاج، عن ابن جريح في هذه الآية قال: نهوا عن مناجاة النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى يتصدقوا، فلم يناجه أحد