إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٣ - مستدرك«على عليه السلام يلى مع النبي لى الله عليه و آله و ليس معهما احد الا خديجة»
أمر عظيم. فقلت: من هذا الشاب؟ فقال: هذا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ابن أخي، تدري من هذا الغلام؟ قلت: لا. قال: هذا علي بن أبي طالب ابن أخي، تدري من هذه المرأة؟ قلت: لا. قال: هذه خديجة بنت خويلد امرأة ابن أخي، و زعم ابن أخي هذا أن ربه رب السماوات و الأرض أمره بهذا الدين، و هو عليه، و ما أعلم على ظهر الأرض أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
و
قال أيضا في ج ١ ص ٤١٠ في ترجمة إياس بن عفيف الكندي:
ثنا كهمس بن معمر، ثنا علي بن معبد، ثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد، ثنا ابى، عن ابن اسحق، حدثني يحيى بن ابى الأشعث، عن اسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، عن جده قال: كنت امرأ تاجرا فقدمت للحج فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة و كان امرأ تاجرا، قال: فواللّه اني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خبائه فقام يصلي، ثم خرجت امرأة فقامت خلفه، ثم خرج غلام حين راهق الحلم فقام معه يصلي، فقلت للعباس: من هذا؟ قال:
هذا محمد و هذه امرأته خديجة و هذا الفتى علي- ثم ذكر الحديث.
و منهم
العلامة الشيخ ابو الحسن على بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة ٤٥٠ في «اعلام النبوة» (ص ١٦١ ط دمشق) قال:
و روى يحيى بن عفيف عن أبيه عفيف قال: جئت في الجاهلية الى مكة فنزلت على العباس بن عبد المطلب، فلما طلعت الشمس و تحلقت في السماء أقبل شاب فرمى ببصره الى السماء و استقبل الكعبة فقام مستقبلها، فلم يلبث أن جاء غلام فقام عن يمينه، فلم يلبث أن جاءت امرأة فقامت عن خلفهما- الى آخر الحكاية.