إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٣ - مستدرك«تكفل رسول الله لى الله عليه و آله عليا عليه السلام في باوته و هو آمن به في اول بعثه للرسالة»
اللقيط من كتاب السنن.
و منهم
العلامة المعاصر الشيخ محمد عفيف الزعبى كان حيا سنة ١٣٩٦ في «مختصر سيرة ابن هشام» (ص ٤١ ط بيروت سنة ١٤٠٢) قال: و كان من نعمة اللّه على علي بن أبي طالب و مما صنع اللّه له و أراد به من الخير، أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة، و كان ابو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم للعباس عمه و كان من أيسر بني هاشم: يا عباس ان أخاك ابا طالب كثير العيال، و قد أصاب الناس ما ترى من هذه الازمة، فانطلق بنا اليه فلنخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا و تأخذ أنت رجلا فنكفهما عنه. فقال العباس:
نعم. فانطلقا حتى أتيا ابا طالب، فقالا له: انا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه. فقال لهما ابو طالب: إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا فضمه اليه، و أخذ العباس جعفرا فضمه اليه، فلم يزل علي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى بعثه اللّه تبارك و تعالى نبيا، فاتبعه علي رضي اللّه عنه و آمن به و صدقه.