إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٣ - مستدرك النعت الاول قول رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت مولاه فعلى مولاه»
و قد روى هذه القصة أبو نعيم، فقال: عن يزيد بن عمر بن مورق، قال حدثنا عمر بن شبة، قال حدثني عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، قال حدثني يزيد بن عمر بن مورق بهذا الحديث، الا أنه قال: مر علي و زاد في هذا عشرة دنانير. فقال: يعطى ستين دينارا. ثم قال: الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك. و قد رواه الدار قطني فقال فيه: زريق مولى علي عليه السلام.
قال: حدثنا مخلد بن أيوب النصيبي، قال حدثنا مخلد بن الحسن، عن هشام قال: و فد زريق مولى علي بن أبي طالب عليه السلام على عمر بن عبد العزيز، و كان قد حفظ القرآن و الفرائض، فقال: يا أمير المؤمنين اني رجل من أهل المدينة و قد حفظت القرآن و الفرائض و ليس لي ديوان. قال عمر: و لم يرحمك اللّه من أي الناس أنت؟ قال: رجل من موالي بني هاشم. فقال: مولى من؟ فقال له: رجل من المسلمين. فقال له عمر: إليك أسألك- و صاح به- أ تكتمني من أنت؟ فقال سرا: أنا مولى علي بن أبي طالب عليه السلام- و كانت بنو أمية لا يذكر علي بين أيديهم- فبكى عمر حتى جرت دموعه الى الأرض، ثم قال: و أنا مولى علي، أ تكاتمني ولاء علي؟ حدثني سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.