إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٤ - مستدرك«على عليه السلام يلى مع النبي لى الله عليه و آله و ليس معهما احد الا خديجة»
و منهم
العلامة الشيخ ابو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير ابن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المتولد سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٤٧ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ١ ص ٤٢٩ ط دار الاحياء في بيروت) قال:
و قال يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن أبى الأشعث الكندي من أهل الكوفة، حدثني اسماعيل بن أبى إياس بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف، و كان عفيف أخا الأشعث بن قيس لأمه، أنه قال: كنت امرأ تاجرا فقدمت منى أيام الحج، و كان العباس بن عبد المطلب امرأ تاجرا، فأتيته أبتاع منه و أبيعه.
قال: فبينا نحن إذ خرج رجل من خباء فقام يصلي تجاه الكعبة، ثم خرجت امرأة فقامت تصلي، و خرج غلام فقام يصلي معه. فقلت: يا عباس ما هذا الدين؟
ان هذا الدين ما ندري ما هو. فقال: هذا محمد بن عبد اللّه، يزعم أن اللّه أرسله، و أن كنوز كسرى و قيصر ستفتح عليه، و هذه امرأته خديجة بنت خويلد آمنت به، و هذا الغلام ابن عمه علي بن أبى طالب آمن به.
قال عفيف: فليتني كنت آمنت يومئذ فكنت أكون ثانيا.
و تابعه ابراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، و قال في الحديث: إذ خرج رجل من خباء قريب منه، فنظر الى السماء فلما رآها قد مالت قام يصلي. ثم ذكر قيام خديجة وراءه.
و
قال ابن جرير: حدثني محمد بن عبيد المحاربي، حدثنا سعيد بن خثيم، عن أسد بن عبدة البجلي، عن يحيى بن عفيف قال: جئت زمن الجاهلية الى مكة، ففنزلت على العباس بن عبد المطلب، فلما طلعت الشمس و حلقت في السماء