إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
ام سلمة: فقلت: يا رسول اللّه و أنا؟ قالت: فواللّه ما أنعم و قال: انك على خير.
أقول: الخبر مذكور في تفسير الطبري ج ٨ ص ٢٢.
و
قال المقريزي في كتابه المذكور ص ٢٩ ما لفظه: و قال ابو سعيد الخدري رضي اللّه عنه: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: نزلت هذه الآية (أي آية تطهير) في خمسة في و في علي و فاطمة و الحسن و الحسين.
أقول: و ذكر هذا الخبر في تفسير الطبري ج ٥ ص ٢٢.
و منهم
العلامة الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي الشافعي المولود سنة ٣٨٤ و المتوفى سنة ٤٥٨ في كتاب «دلائل النبوة» (ج ١ ص ١٧٠ طبع دار الكتب العربية في بيروت) قال:
و أخبرنا ابو الحسين بن الفضل، قال أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال حدثنا يعقوب ابن سفيان، قال حدثني يحيي بن عبد الحميد، قال حدثنا قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ان اللّه قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما، و ذلك قوله «و أصحاب اليمين» و «أصحاب الشمال» فأنا من أصحاب اليمين و أنا خير أصحاب اليمين. ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا، فذلك قوله تعالىفَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِوَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ فأنا من السابقين و أنا خير السابقين. ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة، و ذلك قوله تعالىوَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. أنا اتقى ولد آدم و أكرمهم على اللّه و لا فخر. ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا، و ذلك قوله تعالىإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فأنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب.