إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٤ - مستدرك النعت الثالث عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله«اللهم ائتني بأحب خلقك حديث الطير »
ما الذي أبطأ بك يا علي؟ قال: يا رسول اللّه جئت لأدخل فحجبني أنس. قال: يا أنس لم حجبته؟ قال: يا رسول اللّه لما سمعت الدعوة أحببت أن يجيء رجل من قومي فتكون له. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لا يضر الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم
(كر).
و
قالا أيضا في ص ٧٩:
عن الزهري، عن انس رضي اللّه عنه قال: كنت جالسا على باب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأتته أم أيمن بطير أهدي لها من الليل، فأكل منه ثم أعطاني فضلة، فجئت حتى انتهيت بفضل ذلك، فقال: اللهم أطلع أحب خلقك إليك، فوقفت على الباب و أنا أقول: اللهم أطلع رجلا من الأنصار، فواللّه اني لم أقف إذ طلع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقلت: هذا علي بن أبي طالب قد أتى الباب، فقال: اللهم أدخله، الحمد للّه الذي أطلع أحب خلقه الي، أدن فكل معى (ابن النجار).
و منهم
العلامة ابو حفص عمر بن محمد بن الخضر الملا الموصلي المتوفى سنة ٥٧٠ في «الوسيلة» (ص ١٦٠ ط حيدرآباد الدكن) قال:
عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: اهدي لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طير، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معى، فجاء علي رضي اللّه عنه يستأذن- قال أنس: و أحببت أن يكون من الأنصار- فقلت لعلي: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على الحاجة مشغول، فانصرف علي، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي. فجاء علي رضي اللّه عنه، فقلت: ان رسول اللّه على الحاجة، فرجع، و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه