إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٢ - مستدرك النعت الثالث عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله«اللهم ائتني بأحب خلقك حديث الطير »
عليه و سلم صوته فقال: ادخل يا علي اللهم وال، اللهم وال، اللهم وال
(كر).
عن عمرو بن دينار عن أنس رضي اللّه عنه قال: كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في بستان، فأهدي لنا طائر مشوي، فقال: اللهم ائتني بأحب الخلق إليك. فجاء علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقلت: رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مشغول، فرجع ثم جاء بعد ساعة و دق الباب، و رددته مثل ذلك، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا أنس افتح له فطال ما رددته. فقلت: يا رسول اللّه كنت أطمع أن يكون رجلا من الأنصار. فدخل علي بن أبي طالب فأكل معه من الطير، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: المرء يحب قومه (كر) و ابن النجار).
و
قالا أيضا في ص ٤٢٤:
عن عبد اللّه القشيري قال: حدثني أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: كنت أحجب النبي صلى اللّه عليه و سلم فسمعته يقول: اللهم أطعمنا من طعام الجنة، فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه، فقال: اللهم ائتنا بمن تحبه و يحبك و يحب نبيك. قال أنس: فخرجت فإذا علي رضي اللّه عنه بالباب، فاستأذنني فلم آذن له، ثم عدت فسمعت من النبي صلى اللّه عليه و سلم مثل ذلك، فخرجت فإذا علي بالباب، فاستأذنني فلم آذن له، ثم عدت فسمعت من النبي مثل ذلك- أحسب أنه قال ثلاثا- فدخل بغير اذني. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ما الذي أبطأ بك يا علي؟
قال: يا رسول اللّه جئت لأدخل فحجبني أنس. قال: يا أنس لم حجبته؟ قال:
يا رسول اللّه لما سمعت الدعوة أحببت أن يجيء رجل من قومي فتكون له. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لا يضر الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم (كر).
و
قالا أيضا في ج ٧ ص ١٩: