إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٦ - مستدرك النعت الاول قول رسول الله لى الله عليه و آله«من كنت مولاه فعلى مولاه»
لك يا ابن أبي طالب، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة
(ش).
و
قالا أيضا في ج ٧ ص ١١٥:
عن بريدة بن الحصيب رضي اللّه عنه قال: مررت مع علي رضي اللّه عنه الى اليمن، فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذكرت عليا فتنقصته، فجعل وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يتغير، فقال: يا بريدة أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول اللّه. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه (ش و ابن جرير، و أبو نعيم).
و
قالا أيضا في ص ٢٦١:
عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: كنا بالجحفة بغدير خم، و ثم ناس كثير من جهينة و مزينة و غفار، فخرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه من خباء أو فسطاط، فأشار بيده ثلاثا، فأخذ بيد علي رضي اللّه عنه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه
(ز).
و
قالا أيضا في ص ٣٥٧:
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي اللّه عنه قال لما صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من حجة الوداع، نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك و شذ بن عن رءوس القوم، ثم عمد إليهن فصلى تحتهن، ثم قام فقال: أيها الناس انه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي الا مثل نصف عمر النبي الذي من قبله، و اني لأظن أني موشك أن أدعى فأجيب، و أني مسئول و أنكم مسئولون، فما ذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت و نصحت، فجزاك اللّه خيرا.