إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤ - الآية الثالثة قوله تعالى فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم(سورة آل عمران ٦١)
و منهم
الشريف السيد عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى المؤمنى الغمارى الطنجى المعاصر المولود بثغر طنجة سنة ١٣٢٨ في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» (ص ١٩٢ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
و في الباب عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه قال: لما نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. رواه مسلم و الترمذي و قال: حسن صحيح غريب، و رواه الحاكم و زاد «و أدخلهم تحت ثوبه».
و منهم
العلامة عبد الغنى بن اسماعيل النابلسى الشامي في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (ص ١٧٣ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب ايرلندة) قال:
و في صحيح مسلم عن سعد بن ابى وقاص في حديث طويل قال في آخره: و لما نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم
العلامة الشيخ عبد العزيز بن محمد الرحبي الحنفي البغدادي في «فقه الملوك و مفتاح الرتاج» (ص ٤٧٢ ط بغداد) قال:فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فلما أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الخبر من اللّه عنه و الفصل من القضاء بينه و بينهم