إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٤ - الحديث السابع و الخمسون النظر الى وجه علي عليه السلام عبادة و هو سيد في الدنيا و الآخرة حبيبه حبيب الله و رسوله و عدوه عدو الله و رسوله و الويل لمبغضه
[الثانية] قال: فكنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم فنودي فينا ليلا ليخرج من في المسجد الا آل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و آل علي. قال: فخرجنا نجر نعالنا، فلما أصبحنا أتى العباس النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: يا رسول اللّه أخرجت أعمامك و أصحابك و أسكنت هذا الغلام: فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما أنا أمرت باخراجكم و لا اسكان هذا الغلام، ان اللّه هو الذي امر به.
و الثالثة: ان نبى اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعث عمر و سعد الى خيبر فخرج عمر و سعد فرجع عمر فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله- الى أن قال: فدعا عليا فقالوا: انه أرمد، فجيء به يقاد، فقال له افتح عينك. قال: لا أستطيع. قال: فتفل في عينيه ريقه و دلكهما بإبهامه، و أعطاه الراية.
و الرابعة: يوم غدير خم قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأبلغ ثم قال:
أيها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلاث مرات. قالوا: بلى. قال:
أدن يا علي، فرفع يده و رفع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يده حتى نظرت الى بياض إبطيه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه- حتى قالها ثلاث مرات.
الحديث السابع و الخمسون النظر الى وجه علي عليه السلام عبادة و هو سيد في الدنيا و الآخرة حبيبه حبيب اللّه و رسوله و عدوه عدو اللّه و رسوله و الويل لمبغضه.
رواه جماعة من أعلام العامة: